احتسيت كأســــــــا من نبيذ أزهــــــــــاري
وأشـــــــــعلت شموعي وأنـــــــــــــــــــواري
وانتظرت طويلا طويلا ..مع لوعة الأقــــــــدار
فعاد الســــــــؤال محــــور حـــــــــــــــــــــواري
كلما أبصرت رأيت حقائبي وتذاكر أســــــــــــفاري
فهمت لب الإنتظار ..توقفت عقارب أفكــــــــــــاري
تقاذفتني سنابل المشــــوار..والكل في الإنتظــــــــــــار
ســــــــيدة على عتبـــــــة الانتحــــــــــــــــــــــــــــــــار
أبصرت مرأة ذات وجهين..أردد لها أشـــــــــــــــعاري
فتمنيت لو عدت طفلة..اشـــــــاكس الصغــــــــــــــــــار
ألعــــــب بالدمى ..وأنفخ في قربة من الغـــــــــــــــــبار
أو أمتطي مركبا يعاكس..الموج في الإبحــــــــــــــــار
أو البس ثوب العيد.. وألعب مع الشــــــــــــــــــــــطار
أكل الحلوى .. و ألعب بصواريخ الـــــــــــــــــــورق
ضد الهـــــــــوى .. ضد الأخبــــــــــــــــــــــــــــــار
ويبقى الســــــؤال ويموت لحن أوتــــــــــــــــــاري
هل سأجدك في انتظاري ..فألح لك بكتابة أسراري
حتى تفنى أيامــــــي و يفنى اصــــــــــــــــراري
وذاك نرسي على ضفــــــة..أعلن لك فيهــــــــا
عن آخـــــــر قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــراري